ستديو المنار
لاتتردد في الانضمام الى منتديات ستديو المنار

سمية الألفي: أشعر بالسعادة وراحة الضميربعد اعتراف الفيشاوي بابنته لينا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

سمية الألفي: أشعر بالسعادة وراحة الضميربعد اعتراف الفيشاوي بابنته لينا

مُساهمة من طرف farah في الخميس ديسمبر 18, 2008 3:10 pm

[url]


من كان يصدق أن تتحول مشاعر الكراهية والغضب والتجاهل إلى كل هذا الحب والحنان والعطف، فعلى مدار 4 سنوات كانت قضية الفنان الشاب أحمد الفيشاوي مع هند الحناوي تحتل الصفحات الأولى في الجرائد والمجلات، وهي القضية التي حاولت فيها هند إثبات نسب ابنتها لينا للفيشاوي بعد زواجها العرفي منه.

كان الهجوم المتبادل بين أسرتي الفيشاوي والحناوي مادة دسمة لمعظم وسائل الإعلام، ورغم أن المحكمة أصدرت في مايو 2006 حكماً بنسب لينا إلى أبيها أحمد الفيشاوي فإنه أنكر بشدة، وأكد أنه لا صلة له بهذه الطفلة.

وفي 22 نوفمبر 2008 أعلن الفيشاوي على الهواء مباشرة في برنامج «البيت بيتك» بالتلفزيون المصري أن لينا هي ابنته التي لا يستطيع أن ينكرها، أو يفارقها، وأن من حقها أن يكون في حياتها أب يعتني بها ويخاف عليها ويحميها.

وكانت هذه اللحظة مفتاحاً إلى قلب الجدة الفنانة سمية الألفي، التي لم تصدق أن حفيدتها بهذا الجمال، وتلك الشقاوة، وقالت بكل الحب: «يا أحمد دي بنتك وحفيدتي أنا».

ثم ذهب أحمد ومعه والدته إلى نادي «وادي دجلة» بالمعادي، لترى لأول مرة حفيدتها بعد أن كبرت وصار عمرها 4 سنوات، وبعد ساعات قضتها معها لم تستطع أن تفارقها فاستأذنت والدتها هند لتأخذها معها إلى بيتها وتنام في حضنها لأول مرة. ومن يومها تعودت سمية وأحمد على الاتصال يومياً مع لينا، وقضاء يوم الجمعة من كل أسبوع معها، وعندما علم الفنان فاروق الفيشاوي بهذه التطورات دعا هند ولينا الى مزرعته في طريق مصر الإسكندرية الصحراوي، وأقام حفلاً كبيراً على شرف لينا، التي بدأ يعيش معها مشاعر الجد لأول مرة.

وعلى صفحة الـ Facebook لسمية الألفي استبدلت صورتها بصورة لها مع لينا، ثم أضافت عشرات الصور التي جمعتهما معا، وكان آخرها صور الرحلة التي قضياها معاً في العين السخنة، خلال إجازة عيد الأضحى المبارك، وتحت كل صورة كان هناك أكثر من تعليق على تلك المشاعر الجميلة التي احتلت قلب سمية بعد أن عانت من هجوم الرأي العام والإعلام عليها، وعلى زوجها الفنان فاروق الفيشاوي باعتبارهما ظلما طفلة صغيرة لا ذنب لها.

وفي اتصال هاتفي لـ«الجريدة» مع سمية الألفي أكدت أنها تشعر الآن براحة ضمير وأنها تعيش أجمل أيام حياتها عبر ذلك الإحساس الذي صنعته لينا بداخلها، والتي أصبحت بالنسبة اليها قطعة من قلبها.

وأضافت انها تعذبت كثيراً على مدى السنوات الأربع الماضية بعد أن «نهشت» وسائل الإعلام سمعة ابنها، وأخلاقه مما أثَّر على عمله وخطواته الفنية وطموحاته، وأنها كانت تدعو الله دائماً أن يسدل الستار على هذه الدراما الإنسانية التي انتهت نهاية «سعيدة».
avatar
farah
عضو فعال
عضو فعال

انثى
عدد الرسائل : 68
تاريخ التسجيل : 26/11/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى